المنغنيز – أهميته، مصادره وأعراض ارتفاعه وانخفاضه في الدم
تدقيق لغوي: أ. موانا دبس
قائمة المحتويات
المنغنيز (Manganese) معدنٌ نادر الوجود يحتاج إليه الجسم بكمياتٍ صغيرة، له أدوارٌ عديدة، يعدّ المنغنيز العنصر الثاني عشر الأكثر شيوعاً على قشرة الأرض، ومن المرّجح أن يعاني المريض من سُمّية المنغنيز أكثر من انخفاض مستوياته.
ما هي أهمية وفوائد المنغنيز؟
للمنغنيز أهمية وفوائد عديدة منها: [1] [2] [3] [4]
1- يشارك في العديد من العمليات الاستقلابية في الجسم بما في ذلك معالجة الكوليسترول، والأحماض الأمينية، والكربوهيدرات.
2- يساعد الإنزيمات في بناء العظام، ودعم صحتها، والحفاظ على عمل الجهاز المناعي والتناسلي.
3- علاج انخفاض مستويات المنغنيز في الجسم أو منع حدوثه.
4- المساعدة في علاج حمّى القش.
5- يعمل مع الفيتامين K على التئام الجروح عن طريق تخثّر الدم.
6- توفير مضادات الأكسدة، حيث يساعد المنغنيز على تكوين إنزيمٍ مضادٍّ للأكسدة يدعى ديسموتاز الفائق رمزه SOD الذي يعمل على حماية الجسم من الجذور الحرّة.
تشير بعض الدراسات إلى أنّه يمكن للمنغنيز أن يساعد البنكرياس على إنتاج الأنسولين، لذا قد يكون مفيداً في علاج داء السكري.
ما الكميات المطلوب تناولها بشكلٍ يومي من المنغنيز؟
تُصنّف الكميات المطلوب تناولها بشكلٍ يومي من المنغنيز حسب العمر إلى: [1] [2] [3] [5]
حديثي الولادة حتى ستة أشهر: 0.003 ميلي غرام.
من ستة أشهر حتى سنة: 0,6 ميلي غرام.
من سنة حتى 3 سنوات: 1,2 ميلي غرام.
من 4 حتى 8 سنة: 1,5 ميلي غرام.
من 9 حتى 13 سنة: 1,9 ميلي غرام للذكور و1,3 ميلي غرام للإناث.
من 14 حتى 18 سنة: 2,2 ميلي غرام للذكور و1,6 ميلي غرام للإناث.
من عمر 19 سنة وما فوق: 2.3 ميلي غرام للذكور و1,8 ميلي غرام للإناث.
الحوامل: 2 ميلي غرام.
المرضعات: 2,6 ميلي غرام.
الحدُّ الأقصى الموصى بعدم تجاوزه يومياً للبالغين 11 ميلي غرام.
كيف يتمُّ الحصول على المنغنيز من الغذاء؟
لا يستطيع الجسم تصنيع المنغنيز، بل يتمُّ الحصول عليه من الغذاء عبر العديد من المصادر: كالمحار، الحبوب، البقوليات، كالحمص، والعدس، والفول السوداني، التوابل، المُكسّرات خاصةً البندق، الأرز البني، دقيق الشوفان، الشاي الأسود والأخضر، الفلفل الأسود، السبانخ، التوت الأزرق، والأناناس وعصير الأناناس، منتجات الألبان، البطاطا الحلوة، اللوز، تحوي مياه الشرب على كميةٍ قليلةٍ من المنغنيز، يحصل الرضيع على المنغنيز من حليب الثدي. [2] [3] [4] [5]
متى يحدث انخفاضٌ في مستويات المنغنيز في الدم وما هي أعراضه؟
يُعتبر انخفاض مستويات المنغنيز في الدم نادراً، إلّا أنّه ممكن الحدوث، وذلك عند اتباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض المحتوى من المنغنيز لمدةٍ زمنيةٍ طويلة أو الإصابة بحالة ارتفاع شديد في مخزون الحديد في الجسم. تشمل أهمُّ أعراض انخفاض مستويات المنغنيز في الدم: انخفاض تحمُّل الغلوكوز، تباطؤ النموّ، اضطراب استقلاب الكربوهيدرات والدهون، مشاكل في الخصوبة، تغير لون الشعر، انخفاض الوزن عن الولادة، زيادة الألم قبل الدورة الشهرية. [2] [3] [5]
متى يحدث ارتفاع في مستويات المنغنيز في الدم؟
يمكن أن يحدث ارتفاع في مستويات المنغنيز في الدم في بعض الحالات النادرة، مثل: [2] [3]
● شرب المياه الملوثة بمستوياتٍ مرتفعةٍ وغير اعتيادية من المنغنيز.
● الأشخاص الذين يعملون بالتعدين الصناعي واللحام، حيث يستنشقون كمياتٍ زائدة من المنغنيز في الغبار.
● انخفاض مخزون الحديد في الجسم، نظراً لكون الحديد والمنغنيز يتنافسان على نفس البروتينات التي تساعد في امتصاصهما، لذا فإن انخفاض مستوى الحديد يسبّب زيادة مستوى المنغنيز.
أعراض ارتفاع في مستويات المنغنيز في الدم
أهمُّ الأعراض الناجمة عن ارتفاع مستويات المنغنيز هي التأثير على الجهاز العصبي المركزي، وحدوث أعراضٍ تشبه داء باركنسون (Parkinson Disease) كتشنُّج العضلات، رعشة اليدين، الهزّات، صعوبة المشي، تشنُّجٌ عضليٌّ في الوجه، تهيُّج وعدوانية، انخفاض وظائف الرئة، والإصابة بالسُّعال والتهاب الشعب الهوائية الحاد. أما الأشخاص الذين يرتفع لديهم خطر الإصابة بارتفاع مستويات المنغنيز في الدم: الحالات المرضية المرتبطة بالدماغ، مثل: داء باركنسون، مرضى السكري، أمراض القلب، اضطرابات الكبد، انخفاض مستويات الحديد. [2] [3]
ما هي التأثيرات الجانبية الناجمة عن زيادة مستويات المنغنيز في الجسم عند تناوله كمُكمّلاتٍ غذائية؟
اضطراباتٌ عصبية، مثل: الهزّات، تشنُّجات عضلية، انخفاض التنسيق بين اليد والعين، فقدان السمع، الصداع، الاكتئاب، وتغيُّرات المزاج، كما يحدث تغيُّرات في ضغط الدم، احمرار الوجه، والرأس، والأذن، تغير معدل ضربات القلب. [2] [5]
ما هي أهمُّ التداخلات الدوائية للمنغنيز؟
1- يلتصق المنغنيز بكلٍّ من الصادات الحيوية من نوع الكينولونات والتتراسكلينات، مما يقلّل من كمياتهما التي يمتصّها الجسم عادةً، مما يسبّب تقليل تأثيرها الدوائي.
2- تناول الأدوية المضادة للذهان مع المنغنيز يؤدي إلى تفاقم آثاره الجانبية لدى بعض الأشخاص. [1]
ما الفرق بين المنغنيز والمغنيزيوم؟
المنغنيز والمغنيزيوم كلاهما عناصر معدنية قد يشتركان بالمصادر الغذائية ذاتها تقريباً، إلاّ أنهما مختلفان عن بعضهما، ويكمن الفرق بينهما في عدّة عوامل: [6]
● النوع من الناحية الكيميائية: المنغنيز معدنٌ انتقالي. أما المغنيزيوم، فهو معدنٌ قلويٌّ ترابي.
● الكمية التي يحتاج إليها الجسم بشكلٍ يومي: المنغنيز 2,3 ميلي غرام. أما المغنيزيوم 420 ميلي غرام.
● الفوائد الصحية والوظائف: كلٌّ منهما يملك وظائف تختلف عن الآخر رغم وجود بعض التشابه، كدعم صحة العظام، وتحسين داء السكري.
المراجع البحثية
1- MANGANESE: Overview, uses, side effects, precautions, interactions, dosing and reviews. (n.d.). Retrieved November 7, 2024
2- Manganese. (2024, May 9). The Nutrition Source. Retrieved November 7, 2024
3- Fletcher, J. (2019, July 2). What are the benefits and effects of manganese? Retrieved November 7, 2024
4- Clinic, C. (2024b, July 8). Manganese vs. Magnesium: Two Important Minerals With Key Differences. Cleveland Clinic. Retrieved November 7, 2024
5- Bcps, R. P. P. B. B. (2024, August 26). What manganese does for the body and how to get enough. Verywell Health. Retrieved November 7, 2024
6- Rd, C. S. M. (2021, August 11). Manganese vs. Magnesium: What’s the Difference? Healthline. Retrieved November 7, 2024